آنچه که من نوشتم

ابراهیم ممیداوی

آنچه که من نوشتم

ابراهیم ممیداوی

صبح بیدار شد دو شیر آب خونه اش نبود، بعد از

شناسایی سارق نزد قاضی شکایت کرد، قاضی گفت: خُب

إحتیاج به شیر آب داشت چون هیچ شیر آبی ندارد و تو

دوتا داشتی، آیا این عدالت است؟ شاکی: خُب یکی رو

برای رفع إحتیاجش می برد چرا دوتا رو دُزدید؟ قاضی:

چون إحتیاجش با دو شیر آب برطرف می شد. شاکی:

حالا حکم نهایی چیه قاضی جان؟ قاضی: برو برای

خودت شیر آب بخر. شاکی: در بازار نیست که اگر بود

این اقتصاد دان می خرید نمی دُزدید. قاضی: پس برو

نماز استسقاء بجا بیاور. شاکی: من نماز استسقاء بلد نیستم.


قاضی: تو شخص غیر متشرعی هستی.


شاکی نماز استسقاء رو پشتِ سر قاضی به جماعت خواند.

  • ابراهیم ممیداوی

کَثِیْرٌ مِنَ النّاسِ تَقُولُ کَلِمَةَ مَبْرُوکٍ لِلْتَهْنِئَةِ، ظَنَّاً مِنْها أَنَّها

دُعاءٌ لِلْمُبارَکِ لَهُ بِالبَرَکَةِ وَ الزِّیادَةِ، وَ لا تَعْلَمُ أَنَّ هُناکَ فَرْقٌ

بَیْنَ کَلِمَتَیْ مُبارَکٍ وَ مَبْرُوکٍ.

 

مَعْنى کَلِمَةِ مُبارَکٍ: وَ هِیَ مُشْتَقَّةٌ مِنَ الفِعْلِ الرُّباعِی (بارَکَ

یُبارِک) و یَأْتِی إِسْمُ المَفْعُولِ مِنْها عَلى وَزْنِ

(مُفاعَل=>مُبارَک)وَ مَعْنى مُبارَک هِیَ البَرَکَةُ وَ الزِّیادَةُ وَ

النّماءُ فِی الشَّیْءِ،وَ لِذلِکَ نَقُولُ: السَّلامُ عَلَیْکُم وَ رَحْمَةُ اللهِ

وَ(بَرَکاتُهُ)، وَ کذلِکَ نَقُولُ فِی الصَّلاةِ الإِبْراهِیْمِیَّةِ اللهُمَّ

(بارِک) عَلى مُحَمَّدٍ وَ عَلى آلِ مُحَمَّدٍ، وَ قَدْ وَرَدَتْ کَلِمَةُ

مُبارَکٍ فِی السُّنَّةِ أَنَّ الرَّسُولَ کانَ إِذا رَفَعَ مائِدَتَهُ قالَ:

"الحَمْدُ لِلهِ حَمْداً کَثِیْراً طَیِّباً مُبارَکاً فِیْهِ"، وَ لِذلِکَ نَرى أَنَّ

کَلِمَةَ مُبارَکٍ هِیَ الکَلِمَةُ الصَّحِیْحَةُ فِی المُبارَکَةِ وَ التَّهْنِئَةِ وَ

الدُّعاءِ لِلْشَّخْصِ بِالنَّماءِ وَ الزِّیادَةِ.


وَ أَمّا مَعْنى کَلِمَةِ مَبْرُوکٍ: تَشْتَقُّ کَلِمَةُ مَبْرُوکٍ مِنَ الفِعْلِ

الثُّلاثِی (بَرَکَ) وَ یَأْتِی إِسْمُ المَفْعُولِ مِنْها عَلى

وَزْنِ(مَفْعُول=>مَبْرُوک)، وَ مَعْناها بَرَکَ البَعِیْرُ. فَعِنْدَما نَقُولُ

لِشَخْصٍ مَبْرُوکٌ أَیْ: بَرَکَ عَلَیْکَ البَعِیْرُ.

فَیَصْبَحُ الدُّعاءُ عَلَیْهِ وَ لَیْسَ لَهُ،

  • ابراهیم ممیداوی

✶الفَوۡرُ وَ التَّراخِی.

إِخۡتَلَفَتۡ کَلِمَةُ الأُصُولِیِّیۡنَ فِی دِلالَةِ صِیۡغَةِ الأَمۡرِ، أَیۡ: هَلۡ

تَدُلُّ عَلیٰ الفَوۡرِ؟ أَمِ التَّراخِی؟

بَعۡضُهُم قالُوا: تَدُلُّ عَلیٰ الفَوۡرِ.


وَ فِئَةٌ قالُوا: تَدُلُّ عَلیٰ التَّراخِی.


وَ بَعۡضٌ: أَنَّها مَوۡضُوعَةٌ لَهُما عَلیٰ نَحۡوِ الإِشۡتِراکِ اللَّفۡظِیِّ.


وَ مِنۡهُم قالُوا: لاتَدُلُّ مُطۡلَقاً عَلَیۡهِما.

 

✶إِثۡباتُ الفَوۡرِ.

 

أَقُـولُ:

 

الأَمۡـرُ الَّـذِی یُصۡـدَرُ مِـنَ المَـوۡلـیٰ، یُـفۡهَمُ مِـنۡـهُ الفَـوۡرُ وَ

الشَّاهِـدُ ذَمُّ العَبۡــدِ مِـنۡ جانِبِ العُقَـلاءِ حِیۡـنَ ما یُؤۡمَرُ وَ لَـمۡ

یُمَثِّلۡ الطَّـلَبَ بِالفَوۡرِ، مَثَـلاً یَـقُولُ المَـوۡلـیٰ لِـعَبۡـدِهِ: خُـذۡ هٰـذِهِ

الدَّراهِـمَ وَ اذۡهَـبۡ إِلـیٰ السُّـوۡقِ وَ اشۡتَـرِی لَـحۡماً، إِذا کـانَ

بَعۡـدَ مـا یُؤۡمَرُ جـالِساً یَذُمُّـهُ الحـاضِرُونَ: أَ ما سَمِعۡتَ أَمۡرَ

مَوۡلاکَ؟! وَ إِذا رَجَـعَ المَـوۡلـیٰ وَ رَأَیٰ العَبۡـدَ مِـنۡ دُوۡنِ تَمۡثِـیۡلٍ،

عاقَبَـهُ، فَلا بُـدَّ مِـنۡ حُـصُولِ مُـأَمِّـنٍ، وَ هٰـذا کُلُّـهُ دَلِیۡـلٌ عَلـیٰ

الفَوۡرِیَّـةِ.

لا بَـلۡ أَقُـولُ: مُـطۡلَـقُ الطَّلَـبِ یُفۡـهَمُ مِـنۡـهُ الفَـوۡرُ حَـتّـیٰ لَـوۡ

طَلَـبَ مِـنۡـکَ المُماثِـلُ، مَثَـلاً قالَ لَـکَ صَدِیۡـقُکَ: آتِیۡـنِـی

بِـکَأۡسِ مـاءٍ، أَنۡـتَ تَفۡـهَمُ مِـنۡـهُ الفَـوۡرَ وَ بِـأَنَّهُ عَـطۡشانُ وَ

تَلۡتَـبِسُ بِـالفِعۡلِ بَـعۡدَ طَلَبِـهِ مِـنۡکَ، وَ هـٰذا هُـوَ الحَـقُّ عِنۡـدَنا.

 

یَبۡقیٰ الکَلامُ عَلـیٰ أَنَّ هَلۡ تُـفۡهَمُ الفَوۡرِیَّـةُ مِـنۡ نَفۡسِ صِیۡـغَةِ

الأَمۡـرِ أَوۡ مِـنۡ دَلِیۡـلٍ خارِجٍ؟؟؟ إِجابَـةُ هٰـذا السُّؤالِ لا تُفِیۡـدُنا

ثَمَـرَةً، وَ المُهِمُّ هُوَ أَنۡ نَعۡلَمَ مِـنۡ أَمۡـرِ المَـوۡلـیٰ یُفۡهَمُ الفَـوۡرُ أَوۡ

التَّـراخِـیُّ؟ الَّذِی ثَبَـتَ الفَـوۡرُ، وَ البَـحۡثُ عَـنۡ سَبَبِ هٰـذا

الفَهۡمِ عِلۡمِـیٌّ صِـرۡفٌ لا ثَـمَرَةَ فِیۡهِ.

  • ابراهیم ممیداوی

لَمۡحَةٌ
مِنَ البَدِیۡهِی وَ الواضِحِ لا یَجۡتَمُعانِ فِی أَحَدٍ فِی آنٍ واحِدٍ وَ بِالفِعۡلِ صِفَةَ الواعِظِیَّةِ وَ الآمِرِیَّةِ الَّتِی مِنۡ شَرۡطِها إِسۡتِعۡلاءُ صاحِبِها لِأَنَّهُما مُتَناقِضانِ: أَیۡ، لازِمُ لِلۡواعِظِ خِفاضُ أَجۡنِحَتِهِ وَ لَوۡ کانَ غَیۡرَ ذٰلِکَ لَطَرَدَتۡهُ النَّاسُ وَ لا نَسَبَتۡ عَلَیۡهِ صِفَةَ النّاصِحِیَّةِ، فَإِذا رَأَیۡنا حَکِیۡماً مِثۡلَ اللهِ تَعالیٰ جَمَّعَهُما فِی الفِعۡلِ وَ تَلَبَّسَهُما فِی آنٍ واحِدٍ فَلابُدَّ مِنۡ إِسۡتِنۡتاجِ أَنۡ لا یَکُونَ لِلآمِرِ الإِسۡتِعۡلاءُ شَرۡطاً.


کَلِماتُ الرَّمۡزِیَّةِ
العُلُوُّ ـ الإِسۡتِعۡلاءُ ـ الواعِظِیَّةُ ـ النّاصِحِیَّةُ ـ الفَوۡرُ ـ التَّراخِیُّ ـ العُقَلاءُ.


المُقَدَّمَةُ
عِلۡمُ الأُصُولِ هُوَ عِلۡمٌ یُبۡحَثُ فِیۡهِ عَنۡ قَواعِدٍ أَوۡ تُسۡتَکۡشَفُ فِیۡهِ قَواعِدٌ الَّتِی تَقَعُ فِی طَرِیۡقِ المُسۡتَنۡبِطِ لِإِسۡتِنۡباطِ الأَحۡکامِ الفِقۡهِیَّةِ مِنۡ الآیاتِ وَ رِوایاتِ المَعۡصُومِیۡنَ، فَالمُسۡتَنۡبِطُ یَبۡذُلُ جُهۡدَهُ لِإِسۡتِخۡراجِها، فَمِنۡها نَقۡلِیَّةٌ وَ مِنۡها عَقۡلِیَّةٌ وَ البَحۡثُ فِیۡهِ، أَیۡ: الأُصُولِ، فِی الثّانِی أَبۡیَنِ، أَیۡ العَقۡلِیَّةِ، فَبَدَأَتۡ أَعاظِمُ الأُصُولِ بِالبَحۡثِ وَ التَّفۡتِیۡشِ وَ التَّدۡقِیۡقِ حَتّیٰ یَکۡشِفُ هٰذِهِ القَواعِدَ بِصُورَةٍ دَقِیۡقَةٍ صَحِیۡحَةٍ، فَبَذَلۡنا نَحۡنُ جُهۡداً فِی هٰذا وَ بَدَیۡنا فِی آرائِنا شَیۡئاً فَشَیۡئاً وَ الحَمۡدُ اللهِ رَبِّ العالَمِیۡنَ عَلیٰ ما آتانا مِنۡ آلاءٍ وَ نَعِیۡمٍ.
وَ ما أَقُولُهُ هُوَ إِنۡ کانَ فِی القُرآنِ کُلُّ العُلُومِ ما کانَ وَ ما یَکُونُ وَ ما هُوَ کائِنٌ فَلا شَکَّ وَ لا رَیۡبَ بِأَنَّ هٰذا العِلۡمَ، أَیۡ: الأُصُولَ، بِالقُرانِ، أَیۡ: شَمَلَهُ فَعَلَیۡنا بِإِسۡتِخۡراجِ قَواعِدِهِ، أَیۡ: الأُصُولِ مِنۡهُ، فَاللهِ سُبۡحانَهُ وَ تَعالیٰ أَرۡسَلَ کِتابَهُ تِبۡیاناً لِکُلِّ شَیۡءٍ وَ الکُلِّیَّةُ تُفِیۡدُ العُمُومَ، أی: حَتّیٰ تَشۡتَمِلُ فِیۡهِ عِلۡمُ الأُصُولِ، فَبَدَیۡتُ بِعَیۡنِ اللهِ بِهٰذا، أَیۡ: بِإِسۡتِخۡراجِ القَواعِدِ وَ إِسۡتِدلالِها مِنَ القُرآنِ الکَرِیۡمِ إِنۡ وَفَّقَنا اللهُ وَ شاءَ عَلیٰ ذٰلِکَ.

✶مادَّةُ الأَمۡرِ وَ صِدۡقُها بِمَعۡنیٰ الطَّلَبِ.

مادَّةُ الأَمۡرِ کما قالَتۡ أَعاظِمُ اللُّغَةِ تَدُلُّ عَلیٰ عِدَّةِ مَعانٍ وَ مِنۡها الطَّلَبُ.
الحالَ یُوجَدُ سُؤالانِ یَطۡرَحانِ نَفۡسَهُما بَیۡنَ السُّطُورِ، ما النِّسۡبَةُ مِنَ النِّسَبِ الأَرۡبَعِ بَیۡنَ المادَّةِ وَ الطَّلَبِ، الأَوَّلُ، أَیۡ: السُؤالُ: هَلۡ کُلُّ أَمۡرٍ طَلَبٌ؟ وَ الثّانِی: هَلۡ کُلُّ طَلَبٍ أَمۡرٌ؟.
جَوابُ الأَوَّلِ، أَیۡ: هَلۡ کُلُّ أَمۡرٍ طَلَبٌ، بَیۡنَ العُلَماءِ وَحۡدَةُ کَلِمَةٍ وَ هِیَ لَیۡسَ کُلُّ أَمۡرٍ طَلَباً لِأَنَّهُ وَ کَما قُلۡنا لِلۡأَمۡرِ مِنۡ مَعانٍ وَ الطَّلَبُ مِنۡها.
وَ جَوابُ الثّانِیّ، أَیۡ: هَلۡ کُلُّ طَلَبٍ أَمۡرٌ، وَقَعَ الخِلافُ بَیۡنَهُم، أَیۡ: العُلَماءِ، فَمِنۡهُم وَ رَحَمَهُم اللهُ قالُوا: لَیۡسَ کُلُّ طَلَبٍ أَمۡراً بَلۡ لٰابُدَّ مِنۡ شَرۡطٍ مَخۡصُوصٍ أَوۡ شَرۡطَیۡنِ مَخۡصُوصَیۡنِ لِلۡطَّلَبِ حَتّیٰ یُسَمّیٰ أَمۡراً وَ إِلّٰا فَلا، وَ قالَ غَیۡرُهُم خِلافَ هٰذا.

✶شَرۡطٌ أَوۡ شَرۡطانِ المَخۡصُوصانِ.
قالَ بَعۡضٌ مِنۡ أَعاظِمِ الأُصُولِ: لِیَدُلَّ الطَّلَبُ عَلیٰ الأَمۡرِ لابُدَّ مِنۡ شَرۡطٍ مَخۡصُوصٍ وَ هُوَ فَرۡضُ العُلُوِّ الإِعۡتِبارِیِّ لِلۡطّالِبِ عَلیٰ صاحِبِهِ، أَیۡ: المُکَلَّفِ.
هٰؤُلاءِ الأَعاظِمُ لا یَرَوۡنَ الإِسۡتِعلاءَ شَرۡطاً دُوۡنَ العُلُوِّ.
وَ بَعۡضٌ: لِیُسَمّیٰ الطَّلَبُ أَمۡراً لٰابُدَّ مِنۡ شَرۡطَیۡنِ وَ هُما عُلُوُّ الطّالِبِ وَ إِسۡتِعلاءُهُ وَ إِنۡ إِخۡتَلَّ إِحۡداهُما لادَلِّ عَلَیۡهِ.
وَ بَعۡضٌ: إِحۡداهُما شَرۡطٌ.
وَ بَعۡضٌ: رَفَضُوهُما تَماماً وَ قالُوا یُسَمّیٰ الطَّلَبُ أَمۡراً مِنۡ دُونِهِما.

✶نَفِیُ الإِسۡتِعۡلاِء.

بِــسۡـمِ الـلّٰـهِ الـرَّحۡـمٰـنِ الـرَّحِـیۡـمِ

۝إِنَّ الـلَّـهَ یَـأۡمُـرُ بِـالعَـدۡلِ وَ الإِحۡـسـانِ وَ إِیۡـتـاءِ ذِی القُـرۡبـىٰ وَ یَـنۡـهَـىٰ عَـنِ الفَـحۡـشـاءِ وَ المُـنۡـکَـرِ وَ البَـغۡـیِ یَـعِـظُـکُم لَـعَلَّـکُم تَـذَکَّـرُونَ۝

مُـقَـدَّمَـةٌ:
لا یَصِـحُّ لِلۡذاتِ المُتَلَبِّـسِ بِمَبۡـداءِ الواعِظِیَّـةِ وَ مَبۡـداءِ النّاصِحِیَّـةِ بِـالفِعۡلِ، الإِسۡتِـعۡلاءُ لِأَنَّـهُ قَبِیۡـحٌ فَـلا بُـدَّ مِـنَ الإِسۡتِـخۡفاضِ بأَجۡنِحَتِـهِ، هٰـذا هُوَ الَّذِی یَفۡهَمُـهُ العُـرۡفُ وَ المُتَـبادَرُ فِـی الأَذۡهانِ، وَ إِذا إِسۡتَـعۡلیٰ فِـی تَلَبُّسِـهِ بِـهِما بِـالفِعۡلِ، لَرَدَعَتۡـهُ النّـاسُ وَ لا نَسَبَـتۡ عَلَیۡـهِ هٰـذَیۡـنِ الصِّفَتَـیۡنِ، کَیۡـفَ واعِـظٍ وَ ناصِـحٍ هٰـذا یَسۡتَـعۡلِی حِیۡـنَ وَعۡظِـهِ وَ نَصِیۡحَتِـهِ عَلَیۡـهِم!؟فَصَـحَّ السَّـلۡبُ.

أَقُـولُ:
لَوۡ کانَ مِـنۡ شَـرۡطِ الذّاتِ المُتَلَبِّـسِ بِمَبۡـداءِ الآمِرِیَّـةِ بِـالفِعۡلِ، الإِسۡتِـعۡلاءُ، لَـما صَـحَّ تَلَبُّـسُهُ بِـهِ بِـالفِعۡلِ، وَ هُوَ مُتَلَبِّـسٌ بِـالواعِظِیَّـةِ بِـالفِعۡلِ لِـوُقُوعِ التَّناقُضِ، لِأَنَّ الآمِرِیَّـةَ مِـنۡ شَرۡطِ صاحِبِـها الإِسۡتِـعۡلاءُ وَ الواعِظِیَّـةَ عَـدَمُ الإِسۡتِـعۡلاءِ.

فَـهٰذِهِ الآیَـةُ قَـدۡ جَمَّعَتۡ بَیۡنَـهُما فِی اللهِ تَـعالیٰ، فَـلَوۡ أَزۡعَمُ کَـما زَعَمُـوا بِـشَرۡطِ إِسۡتِــعۡلاءِ الآمِـرِ، الأَمۡـرَ یـَکُونُ أَمۡـراً، لَتَناقَضَ بَعۡضُـها بَعۡضـاً، أَعۡنِـی: یَـکُونُ اللهُ فِـی آنٍ واحِـدٍ وَ بِـالفِعۡلِ مُسۡتَـعۡلِیاً لِأَنَّـهُ آمِـرٌ، وَ غَیۡـرَ مُسۡتَـعۡـلٍ لِأَنَّـهُ واعِـظٌ.

فَـأَقُـولُ مـا قالَتۡـهُ الکِـفایَـةُ: الإِسۡتِـعۡلاءُ لَیۡـسَ فِـی الآمِـرِ شَـرۡطـاً. فَـیَکُونُ أَمۡـرُ الآمِـرِ أمۡـراً وَ إِنۡ کانَ مُسۡتَـخۡفِـضاً بِـجَناحَیۡـهِ عِنۡـدَ العُقَـلاءِ.

  • ابراهیم ممیداوی

هر فکری و هر عقیده ای که دارید باید برای صحّت آن

دلیل داشته باشید که اگر غیر از این باشد باید هر عقیده

ای را از هر کسی بپذیرید مثلا اگر شخصی بگوید

قرآن(معاذ الله) مُحَرَّف است باید قبول کنید و دلیل را از

او نپرسید، چون اگر قبول نکردید بخاطر این که برهان

برای مدّعای خود اقامه نکرد، پس عقاید و افکار بی دلیل

خودتان زیر سؤال رفت.

  • ابراهیم ممیداوی

الکَثِیۡرُ تَعۡتَقِدُ عَلیٰ أَنَّ﴿أَلۡ﴾ لا تَدۡخُلُ عَلیٰ الفِعۡلِ وَ الصَّحِیۡحُ

دُخُولُها عَلَیۡهِ وَ الَّتِی لا تَدۡخُلُ هِیَ المَعۡرِفَةُ وَ هٰذِهِ مَوۡصُولَةٌ

بِمَعۡنیٰ الَّذِی أَ ما سَمِعۡتَ یَقُولُونَ: مَنۡ یَدۡخُلُ الدَّارَ؟ قِیۡلَ: أَنا

الأَدۡخُلُ، أَیۡ: أَنا الَّذِی أَدۡخُلُ، فَدَخَلَتۡ أَلۡ عَلیٰ أَدۡخُلُ.


أَیَّدَها إِبۡنُ مالِکٍ وَ رَفَضَها إِبۡنُ هِشامٍ إِلّٰا عِنۡدَ الضَّرُورَةِ. وَ

القَوۡلُ ما قالَهُ إِبۡنُ مالِکٍ.

  • ابراهیم ممیداوی

الکَثِیۡرُ مِنَ النَّاسِ یَعۡتَقِدُونَ أَنَّ بَیۡنَ بِلادِنا وَ بِلادِ البَعِیۡدَةِ،

أَیۡ: بَعِیۡدَةِ الأُفُقِ کَبِلادِ الغَرۡبِ مَثَلاً إِخۡتِلافُ لَیۡلٍ وَ نَهارٍ

یَعۡنُونَ لَوۡ کانَ هُنا لَیۡلاً کانَ هُناکَ نَهاراً وَ بِالعَکۡسِ، لٰکِنۡ هٰذا

لَیۡسَ صَحِیۡحاً لِأَنَّ قالَ اللهُ تَعالیٰ فِی کِتابِهِ المُحۡکَمِ: ﴿إِنَّا

أَنۡزَلۡناهُ فِی لَیۡلَةِ القَدۡرِ﴾ أَعۡنِی لَوۡ کانَ مُعۡتَقَدُهُم صَحِیۡحاً

لَصَحَّ أَنۡ نَقُولَ نَزَلَ القُرۡآنَ فِی لَیۡلِنا وَ نَزَلَ فِی نَهارِهِم وَ

یَتۡلُونَها: ﴿إِنَّا أَنۡزَلۡناهُ فِی نَهارِ القَدۡرِ﴾ فِی حالِ کَوۡنِ لَیۡسَ

لِلۡقَدۡرِ نَهارٌ. وَ الصَّحِیۡحُ هُوَ نَتَّحِدُ فِی سُوَیۡعاتٍ مِنَ الَّلیۡلِ

فَنَزَلَ فِیۡهِنَّ.

  • ابراهیم ممیداوی

القاعِدَةُ الأُولیٰ: کُلُّ ما وَقَعَ مَجۡرُوراً بِمِنۡ، فَهُوَ مَوۡجُودٌ، وَ

کُلُّ مُوجُودٍ، شَیۡءٌ، مِثۡلَ: مِنَ اللهِ ، مِنَ البَحۡرِ.

 

القاعِدَةُ الثَّانِیَةُ: نَقِیۡضُ کُلٍّ سَلۡبُ ذاتِهِ، مِثۡلَ: الإِنۡسانُ، لا

إِنۡسانٌ.

 

القاعِدَةُ الثَّالِثَةُ: لَوۡ رُفِضَ الإِیۡجابُ ثَبَتَ سَلۡبُهُ وَ بِالعَکۡسِ.

فَنَقِیۡضُ الشَّیۡءِ، یَکُونُ لا شَیۡءٌ.

 

تَنَزَّهَ سُبۡحانُهُ مِنۡ أَنۡ یَخۡلُقَ الأَشۡیاءَ مِنَ الإِیۡجابِ، أَیۡ: مِنَ

الشَّیۡءِ، فَیَثۡبُتُ السَّلۡبُ، أَیۡ: مِنۡ لا شَیۡءٌ، وَ قُلۡنا مَجۡرُورُ مِنۡ،

شَیۡءٌ، فَوَقَعَ هُنا لا شَیۡءٌ مَجۡرُورَها فَأَصۡبَحَ لا شَیۡءٌ شَیۡئاً

فَمِنۡ هُنا قالُوا لَیۡسَ نَقِیۡضُ مِنۡ شَیۡءٍ، مِنۡ لا شَیۡءٍ، بَلۡ لا مِنۡ

شَیۡءٍ لِأَنَّ مِنۡ لا شَیۡءٍ نَفۡسُ مِنۡ شَیۡءٍ.

فَخَلَقَ اللهُ الأَشۡیاءَ لا مِنۡ شَیۡءٍ وَ لا مِنۡ لا شَیۡءٍ.
 
فَقالَتۡ سَیِّدَتِی وَ مَوۡلاتِی فاطِمَةُ الزَّهۡراء: إِبۡتَدَعَ الأَشۡیاءَ لا

مِنۡ شَیۡءٍ.


وَ لا تَقُولُ مِنۡ لا مِنۡ شَیۡءٍ لِأَنَّ قُلۡنا ما بَعۡدَ مِنۡ یَکُونُ شَیۡئاً.

  • ابراهیم ممیداوی

کسی که منحرف بشود یعنی کسی که در عقاید آن

إعوجاجی دیده شود، این شخص اگر سیّد بود طبق قول

قرآن از دایره ی سادات خارج می شود،


۝وَ نادَىٰ نُوحٌ رَبَّهُ فَقالَ رَبِّ إِنَّ ابۡنِی مِنۡ أَهلِی وَ إِنَّ

وَعۡدَکَ الحَقُّ وَ أَنۡتَ أَحۡکَمُ الحَاکِمِیۡنَ۝

۝قَالَ یا نُوحُ إِنَّهُ لَیۡسَ مِنۡ أَهۡلِکَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَیۡرُ صالِحٍ فَلا

تَسۡأَلۡنِ ما لَیۡسَ لَکَ بِهِ عِلۡمٌ إِنِّی أَعِظُکَ أَنۡ تَکُونَ مِنَ

الجاهِلِیۡنَ۝.

در این دو آیه خداوند پسر بحقّ حضرت نوح چون

منحرف شد او را از سیّد بودن خارج کرد.

  • ابراهیم ممیداوی

آنهای که گفتند: مردم فلسطین نواصب هستند پس نباید

ایران در جنگ به آنها کمک کند، از هیچ طریقی نمی توانند

گفته ی خود را ثابت کنند و چون برای ثابت کردن هر فکر

و عقیده ای نیاز به دلیل است پس نمی توانید حرف خود

(فلسطینی ها نواصب هستند) را بر کرسی حق بنشانند

البته یک راه صعب الوصولی وجود دارد که می توانند

گفته ی خود را ثابت کنند و آن هم از طریق استقراء تام

می باشد یعنی از کل به کل رسیدن مثلاً بروند عقیده ی

تمام مردم فلسطین را بررسی کنند اگر همه نواصب بودند

بعد به این نتیجه برسند که کل مردم فلسطین نواصب

هستند.

حال بالفرض محال توانستند ثابت کنند که مردم فلسطین

نواصب اند، بعد از این باید از متون اسلامی ثابت کنند

که نباید به نواصب کمک کرد


با دلیل ثابت شده که نه تنها اسلام کمک به نواصب را منع

نکرده بلکه سفارش هم کرده و این مدّعای خود را از راه

چند استدلال ثابت خواهم کرد.

إستدلال أوّل:۝إِنَّما الصَّدَقاتُ لِلۡفُقَراءِ وَالمَساکِیۡنِ

وَالعامِلِیۡنَ عَلَیۡها وَالمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُم وَ فِی الرِّقَابِ وَالغارِمِیۡنَ

وَ فِی سَبِیۡلِ اللَّهِ وَ ابۡنِ السَّبِیۡلِ فَرِیۡضَةً مِنَ اللَّهِ وَ اللَّهُ عَلِیۡمٌ

حَکِیۡمٌ۝

در این آیه خدا هشت قومی که واجب است به آنها صدقه

داد را بیان کرده(منظور از صدقات در این آیه زکات می

باشد)، یکی از این أقوام﴿وَ المُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُم﴾ می باشند و

آنها همان کافران و نواصب هستند، زکات دادن به آنها اگر

سبب أُلفت قلوب آنها به اسلام شود، واجب است.

در این آیه خدا زکات دادن به کافران و نواصب برای ألفت

واجب کرده است پس یکی از دلائل جمهوری اسلامی

برای کمک کردن به فلسطین(به قول آنها نواصب)، ألفت

دلها ی آنها نسبت به تشیع می باشد که این هم طبق این

آیه واجب است.

إستدلال دوم: ما ده ها روایت داریم که مضمون تمام آنها

این است که بر تمام مسلمانان کمک به مظلوم را واجب

می کنند

«مَنۡ سَمِعَ مُنادِیاً یُنادِی یا لَلۡمُسۡلِمیۡنَ فَلَمۡ یَجِبۡهُ فَلَیۡسَ بِمُسۡلِمٍ»

در این روایت گفته من سمع منادیا حالا این منادی می

خواهد ناصبی هم باشد، کمک به مظلوم(حتّیٰ اگر آن

مظلوم ناصبی هم باشد) واجب انسانی و شرعی می

باشد و اگر کسی إدعای مسلمان بودن می کند ولی به داد

مظلومان به پا نخیزد طبق این روایت آن شخص از دایره

ی اسلام خارج می باشد.

إستدلال سوم: جمهوری اسلامی به فلسطین ها(به قول

آنها نواصب)سلاح می دهد تا با دشمنان سرسخت مؤمنان

بجنگند﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِینَ آمَنُوا الْیَهُودَ﴾ به

جای این که هم جنگجو و هم سلاح از ما باشد خُب این

طوری ما توانستیم فقط با چند سلاح و موشک دشمن

أشدّ ما را از پا دربیاوریم بدون این که یک شیعی زخمی

شود.

 

  • ابراهیم ممیداوی

﴿قَدۡ﴾ اگر بر سر فعل مضارع درآید إفاده ی تقلیل می

کند، مثل: قَدۡ یَشۡغِلُنِیَ الهاتِفُ، معنای آن چنین می شود:

گاهی موبایل منو مشغولِ خود می کند.

حال اگر فعل مضارع بدون﴿قَدۡ﴾ بیاید، مثل: یَشۡغِلُنِیَ

الهاتِفُ، معنای آن چنین می شود: موبایل منو مشغولِ

خود می کند.

همانطوری که متوجّه شدید، فعل إنشغال به موبایل در

مثال اوّل، گاهی وقتا بوجود می آید، و در مثال دوم،

موبایل بصورت دائم سبب إنشغال شده.


بعد از متوجّه شدنِ این مطلب با مثال قرانی کار کنیم.

قالَ تَعالیٰ:﴿قَدۡ نَرىٰ تَقَلُّبَ وَجۡهِکَ فِی السَّماءِ﴾، این قسمت

از آیه قول پروردگار با رسول خداست که گفته: گاهی

نگاهت به آسمان را می بینیم.

بعضیا به آیه إشکال گرفتند: چطور می شود خدای دانا و

بصیر بر تمام حرکات جنبندگان، فقط گاهی وقتا می

بیند؟ یعنی اگر فقط گاهی می بیند پس یعنی گاهی هم

نمی بیند؟

در جواب چنین گفتند: درسته که قَدۡ اگر برسر فعل

مضارع دراید إفاده ی تقلیل می کند لکن در بعضی موارد

چنین نیست و این در مواردی که قرینه داشته باشیم مثل

همین آیه و قرینه ی ما علم خداوند که شامل تمام رفتار

های انسانی است.

ولی من این جواب را درست نمی دانم و جواب صحیح

این است که مثلا اگر شما آقای همسایه رو بخاطر چون

کمتر دمِ در خونه می نشیند فقط گاهی وقتا می بینید که

دمِ در نشسته است، حال گاهی دیدن شما آقای همسایه

در حال نشستن دمِ در خانه به خاطر چیست؟ جواب:

بخاطر این است که چون ایشان فقط گاهی وقتا دمِ در

خونه می نشیند و همین سبب شد که شما فقط گاهی او

را دمِ در می بینید، یعنی این تقلیل از شما نیست از ایشان

است چون کمتر دمِ در خونه می نشیند.

پس در این آیه زمانی که خدا گفته: قَدۡ نَریٰ، بخاطر این

است چون پیامبر گاهی تقلّب وجهه می کند و همین سبب

شد که پروردگار گاهی وجه مبارک پیامبر را در حال تقلّب

می بیند نه این که خداوند گاهی تقلب وجه پیامبر رو می

بیند و گاهی نمی بیند.

به عبارتی دیگر: مُسَبِّب تقلیل فعلِ مضارعی که قد بر سر

آن آمده چیست؟ جواب: یک بار مسبِّب تقلیل، *فاعل*

است، مثل: قَدۡ یَضۡرِبُ إِبۡنَهُ عِنۡدَ شَیۡطَنَتِهِ لِأَنَّهُ سَقِیۡمٌ، معنای

آن چنین می شود که، گاهی پدره پسرِ خود را آن زمانی

که شیطنت می کند، میزند بخاطر این که ایشان(پدر)

مریض هستند.

در این مثال گفته شده فقط گاهی وقتا پدر عمل ضرب را

انجام می دهد، چرا؟ جواب: بخاطر این که ایشان مریض

هستند.

و یک بار مسبِّب تقلیل *مفعول* است، مثل: قَدۡ یَضۡرِبُ

إِبۡنَهُ عِنۡدَ شَیۡطَنَتِهِ، معنای آن چنین می شود که گاهی پدره

پسرِ خود را زمانی که شیطنت می کند، میزند.


در این مثال گفته شده که پدره فقط گاهی وقتا عمل

ضرب را انجام می دهد، چرا؟ جواب: بخاطر این که پسره

فقط گاهی أوقات شیطنت می کند و همین سبب شد که

پدره فقط گاهی او را می زند.

در این آیه زمانی إشکال آقایان صحیح است که مسبِّب

تقلیل، فاعل باشد ولی و آنچه که صحیح است مسبِّب

تقلیل، مفعول یعنی پیامبر می باشد، یعنی چون مفعول

که همان پیامبر عظیم الشأن است، فعل تقلّب را فقط

گاهی اوقات أنجام می داد و همین سبب شده که خدا

فقط گاهی او را در حال تقلب می دید.

 

  • ابراهیم ممیداوی

۝فَراغَ إِلىٰ أَهۡلِهِ فَجاءَ بِعِجۡلٍ سَمِیۡنٍ۝

 

قصه ی این آیه درباره ی حضرت ابراهیم است زمانی که

مهمانِ چهار نفره برای او آمده بود.

معنای راغَ همان معنای ذَهَبَ را می دهد لٰکن زاید بر آن،

رفتن بصورت پنهانی به طوری که حاضرین در محل،

خروج آن را نفهمند.

إلیٰ أَهۡلِهِ: مراد أَهۡلِهِ همان ساریٰ همسرش می باشد و این

جوابی برای کسانی که می گویند زن آدم از أهل آن

محسوب نمی شود.

ادامه ی آیه می گوید با عِجۡلٍ( گاو نر ) پر گوشت به

مهمانان برگشت.

این آیه مهمان نوازی حضرت ابراهیم را می رساند، اوّل

گفته راغَ، رفتن به صورت پنهانی تا مهمانان نفهمند برای

غذا آوردن رفته تا جلویش را نگیرند.


دوم می گوید بِعِجۡلٍ سَمِیۡنٍ درحالی که مهمانان فقط چهار

نفر بودند که اگر گوسفند می آورد کفایت می کرد و یا

حتّیٰ یک مرغ، ولی مهمان نوازی آن مرد بزرگ آنقدر است

که عِجۡلٍ بیاورد آن هم متصف به سَمِیۡنٍ می باشد.

من از یک دانشمند دین پرسیدم که این کار پیامبر بزرگ

اسراف نیست؟ گفت برای غیر مهمان اسراف محسوب می

شود لٰکن برای مهمان خیر، سپس یک آیه و یک حدیث

برای من خواند، آیه: ۝وَ أَمّا بِنِعۡمَةِ رَبِّکَ فَحَدِّثۡ۝، گفت

کار آن پیامبر بزرگ مصداق فَحَدِّثۡ می باشد. حدیث: قالَ

رَسُولُ اللهِ: لَیۡسَ مُسۡلِماً مَنۡ لَمۡ یُکَلِّفۡ نَفۡسَهُ لِضَیۡفِهِ، گفت

خواست برای مهمان خود را به تکلفه بیندازد.

  • ابراهیم ممیداوی

اولی نزد قاضی به دومی تهمت قتل زد و چند نفر را به

عنوان شاهد آورد، قاضی رو به متّهم کرد و گفت: تو

قاتلی؟ متّهم با ترس گفت: نه بخدا. قاضی با صدای بلند

گفت: اولی و شاهدان از أهل تو هستند. متّهم سر به زیر

انداخت.


قاضی: تعداد شاهدان زیادند. متّهم: نمی دونم چرا

اینطوری شد. قاضی: باید دلیل بیاری. متّهم: چطور

میتونم برای کاری که نکردم دلیل نکردن بیارم؟ قاضی:

پس إعدام می شی. او را إعدام کردند. بعد از مدّتی

معلوم شد اولی و آنهایی که شهادت دادن قاتل بودند.


به قاضی گفتند: یک بی گناه إعدام کردی؟ قاضی

گفت: من إعدامش نکردم، خودش إعدام شد. قاضی،

اولی و شاهدان را به عنوان شاهدان به صحّت کلام خود آورد.

  • ابراهیم ممیداوی

پدری به پسرش گفت: از مغازه ی بغلی دو کیلو پرتقال

بخر امشب میهمان داریم، رفت و بعد از چند دقیقه ای با

پلاستیک چند کیلویی برگشت، پدر که درون پلاستیک رو

دید، از هر نوع سبزیجات چند عدد پیدا کرد از سیبزمینی

گرفته تا خیار گندیده، گفت: این چیه آوردی من بهت

گفتم فقط پرتقال بیار، پسره در جواب گفت: من هر چه

که صاحب مغازه در مغازه داشت رو آوردم تا که با این

کار به تو حق انتخاب داده باشم.

گفت: خُب چرا سیبزمینی و خیار گندیده رو خریدی؟

گفت: چون صاحب مغازه اینها رو هم داشت. گفت: یعنی

هر چه که صاحب مغازه دارد تو باید بیاری؟ گفت: به این

میگن حق انتخاب دادن. پدره ساکت شد فکر کنم قانع شد!!!.

  • ابراهیم ممیداوی